ما فائدة HDR؟
تقنية HDR اختصار لـ High Dynamic Range أي النطاق الديناميكي العالي. تسمح بعرض مناطق ساطعة أشدّ لمعانًا وظلال أكثر تفصيلًا مقارنة بالعرض العادي SDR. في لعبة داعمة تبدو الشمس مبهرة فعلًا، ويضيء الانفجار المشهد، وتحتفظ الكهوف المظلمة بتفاصيلها بدل أن تتحول إلى سواد تام.
ما الذي تحتاجه للاستفادة منها؟
- لعبة تدعم HDR أو ميزة تحويل تلقائي في النظام.
- شاشة قادرة على سطوع مرتفع وتباين جيد، مثل شاشات OLED أو الشاشات ذات الإضاءة الخلفية بمناطق محلية.
- تفعيل HDR في النظام (ويندوز أو جهاز الألعاب) واستخدام وصلة مناسبة مثل HDMI أو DisplayPort حديث.
مثال واضح
في لعبة سباق عند الغروب، تظهر السماء غالبًا بيضاء محترقة في وضع SDR. أما مع HDR فترى قرص الشمس وتدرجات الغيوم البرتقالية وتفاصيل الطريق في الظل.
أخطاء وأفكار شائعة
- «يكفي أن تحمل الشاشة شعار HDR»: كثير من الشاشات الاقتصادية تقبل إشارة HDR دون سطوع كافٍ، فتبدو الصورة باهتة.
- إهمال المعايرة: معظم الألعاب توفر ضبطًا لسطوع HDR، وتجاهله قد يعطي صورة قاتمة أو مشبعة أكثر من اللازم.
- الخلط مع تأثير «HDR» القديم: بعض الألعاب القديمة سمّت مجرد تأثير توهج ضوئي HDR، ولا علاقة له بعرض HDR الحديث.
- تأثير HDR على الأداء ضعيف عادة، فالأمر يتعلق أساسًا بالشاشة.