ما هو عنق الزجاجة؟
عنق الزجاجة هو الحالة التي يحدّ فيها مكوّن واحد من أداء الحاسوب بأكمله. فكما يتحدد تدفق السائل بأضيق جزء في الزجاجة، يتحدد أداء الجهاز بأبطأ مكوّن فيه. وفي الألعاب يتعلق الأمر غالبًا بالمعالج (CPU) وبطاقة الرسوميات (GPU).
مثال واضح
لنفترض أن لديك بطاقة رسوميات حديثة وقوية مع معالج قديم. في لعبة بدقة 1080p تتطلب حسابات كثيرة، كألعاب المحاكاة أو الألعاب التنافسية بمعدل إطارات مرتفع، لا يستطيع المعالج تجهيز الصور بالسرعة الكافية، فتنتظر بطاقة الرسوميات ولا تُستغل بالكامل. أما بدقة 4K مع أعلى الإعدادات، فتصبح بطاقة الرسوميات عادة هي العامل المحدد.
كيف تكتشفه؟
- راقب نسبة استخدام المعالج وبطاقة الرسوميات بأداة عرض داخل اللعبة.
- إذا بقي استخدام بطاقة الرسوميات أقل بكثير من 90 إلى 100 في المئة، فقد يكون المعالج هو السبب.
- قد تحدّ مكونات أخرى من الأداء أيضًا، مثل ذاكرة غير كافية أو تخزين بطيء أو ارتفاع الحرارة.
أفكار خاطئة شائعة
يوجد دائمًا مكوّن يحد من غيره، فلا وجود لحاسوب متوازن تمامًا، وهذا ليس مشكلة في حد ذاته. كما أن عنق الزجاجة يتغير حسب اللعبة والدقة والإعدادات وليس حسب العتاد فقط. وحاسبات عنق الزجاجة على الإنترنت تعطي نسبًا تقريبية وغير موثوقة. وأخيرًا، رفع الدقة أو جودة الرسوميات قد يخفف القيد القادم من المعالج لأن الحمل ينتقل إلى بطاقة الرسوميات.