قبل أقل من ثلاثة أسابيع على صدوره، يكشف ريميك The Legend of Zelda: Ocarina of Time المزيد من أوراقه. فقد نشرت Nintendo مقطعين دعائيين جديدين، ويُظهر أحدهما للمرة الأولى Dark Link، النسخة الشريرة من البطل. ومن الأمور اللافتة التي أشار إليها موقع GamesRadar+ أن الفيديوهين نُشرا على قناة Nintendo اليابانية على YouTube فقط، وليس على قنواتها الدولية. ولا يزال موعد صدور اللعبة محدداً في 5 نوفمبر 2026 على Nintendo Switch 2.
مقطعان دعائيان نُشرا في اليابان
اختارت Nintendo طريقة نشر هادئة: فبدلاً من حملة عالمية، نُشر الفيديوهان على قناتها اليابانية. وهما متاحان للمشاهدة في كل مكان بطبيعة الحال، لكن هذه الاستراتيجية تفسر جزئياً لماذا انتشر اكتشافهما أولاً عبر تداول المعجبين قبل أن تتناقلهما الصحافة المتخصصة.
هذا النوع من المقاطع الدعائية الإقليمية ليس نادراً مع اقتراب موعد الإطلاق، إذ تنشر فروع الناشر المحلية بانتظام مونتاجاتها الترويجية الخاصة. لكن المحتوى هنا يكشف عناصر غير مسبوقة، ما يمنحه أهمية تتجاوز الجمهور الياباني وحده.
فيديو أول يركز على القتال
المقطع الدعائي الأول، ومدته نحو 30 ثانية، عبارة عن مونتاج لمشاهد الأكشن. ويبدأ بصورة قوية لدى المتابعين القدامى: Ganondorf وهو يعزف على الأرغن. ثم تتوالى لقطات لـ Link برفقة Navi، قبل أن يظهر وجه الشرير الأكبر في السلسلة.
Dark Link يظهر للمرة الأولى
اللحظة التي أثارت أكبر قدر من ردود الفعل جاءت عند الثانية السادسة عشرة تقريباً: إذ يظهر Dark Link للمرة الأولى في لقطات هذا الريميك. هذا الانعكاس المظلم للبطل، الذي يقلد حركاته، من أبرز الخصوم في المغامرة الأصلية، وكثيراً ما يذكره اللاعبون بوصفه من أكثر ذكريات اللعبة إثارة للقلق.
وجوده في مونتاج رسمي يؤكد أن هذه المواجهة جزء من النسخة الجديدة. غير أن اللقطات لا تتيح معرفة ما إذا كان القتال قد تغير مقارنة بالنسخة الأصلية، ولا إلى أي مدى.
فيديو ثانٍ يتجه إلى عالم اللعبة
يعتمد المقطع الدعائي الثاني نبرة مختلفة. فهو يعرض Link وZelda، والـ ocarina التي تحمل اللعبة اسمها، وعدة أماكن رمزية في المغامرة، إضافة إلى سيف الأسطورة. وفي حين يراهن الفيديو الأول على الأكشن، يميل هذا الفيديو أكثر إلى الاستكشاف والحنين.
ومن بين ردود فعل المستخدمين، أشاد عدد منهم بظهور قلعة Ganon في اللقطات، وهي من أكثر الأماكن التي ينتظرها المعجبون القدامى.
لعبة كلاسيكية تعود مرة أخرى
صدرت Ocarina of Time في الأصل على Nintendo 64، وكثيراً ما تُعد من أكثر الألعاب تأثيراً في التاريخ، خصوصاً بطريقتها في تناول الأكشن والاستكشاف ثلاثي الأبعاد. وكانت قد حصلت سابقاً على نسخة مُعاد تطويرها على Nintendo 3DS. وبذلك يمثل هذا الريميك على Switch 2 عودة جديدة للعبة يعرفها أجيال عدة من اللاعبين.
إن كنتم تريدون معرفة المزيد عن تجربة اللعبة بأيديكم، فقد نشرنا انطباعاتنا الأولى عن ريميك Zelda: Ocarina of Time على Switch 2.
ويندرج هذا الريميك أيضاً ضمن توجه أوسع في الصناعة، يتمثل في عودة متزايدة للألعاب الكلاسيكية الكبرى بنسخ محدثة. فشركة Capcom مثلاً أكدت مؤخراً ريميك Resident Evil Code: Veronica لعام 2027.
ماذا تغير هذه الفيديوهات بالنسبة إلى اللاعبين
عملياً، تقدم هذه المقاطع الدعائية تأكيدات في المقام الأول:
- Dark Link موجود فعلاً في الريميك، ما يطمئن من كانوا يخشون تبسيط بعض المراحل البارزة أو حذفها.
- الأماكن والشخصيات الرئيسية في المغامرة، من قلعة Ganon إلى سيف الأسطورة، موجودة في اللعبة.
- إخراج المشاهد المعروفة، مثل Ganondorf عند الأرغن، يبدو أنه حظي بعناية في هذه العودة.
في المقابل، لا تقول الفيديوهات شيئاً محدداً عن أي تغييرات محتملة في طريقة اللعب، أو محتوى إضافي، أو تحسينات تقنية. كما لا يرد سعر اللعبة في المعلومات المتاحة.
ما الذي يجب متابعته حتى 5 نوفمبر
مع تحديد موعد الصدور في 5 نوفمبر 2026 على Nintendo Switch 2، تبقى عدة نقاط بحاجة إلى توضيح:
- احتمال نشر هذين المقطعين، أو نسخة دولية منهما، على قنوات Nintendo العالمية.
- تفاصيل عن الجديد في طريقة اللعب ومدى وفاء الريميك للزنازين الأصلية.
- الأداء التقني على Switch 2، الذي سيحظى باهتمام خاص في المراجعات الأولى.
ينبغي أن تحمل الأيام المقبلة مزيداً من اللقطات كلما اقترب موعد الإطلاق. أما الآن، فظهور Dark Link يكفي لتذكيرنا بسبب استمرار الترقب الكبير لهذه اللعبة الكلاسيكية.
المصدر: GamesRadar+




